جمعية قرة العيون للإغاثة والتكافل
نحن جمعية تركية للإغاثة والتكافل، نعمل في مجال رعاية الأطفال ودعمهم حول العالم. نسعى إلى توفير حياة أفضل ومستقبل أكثر أمانًا للأطفال، والتخفيف من معاناتهم، ودعم وصولهم إلى حقوقهم الأساسية، والمساهمة في تنمية قدراتهم الذهنية والجسدية.
كما نعمل على دمج الأطفال المحتاجين في المجتمع، وتوعيتهم بحقوقهم، وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لأسرهم من خلال برامج ومشاريع نوعية وهادفة.

50,000+
مستفيد

"إحداث فرق حقيقي في عالم الطفولة، والمساهمة في تنشئة جيل منتج ينهض بنفسه ومجتمعه."
نعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف الإنسانية والاجتماعية والتعليمية التي تخدم الأطفال وأسرهم والمجتمع.

من أجل مستقبل أفضل
تقديم خدمات نوعية للأطفال وأسرهم في مجالات المعيشة، والصحة، والدعم النفسي، والتعليم.
تنشئة أجيال قادرة على تطوير ذاتها، ومواجهة التحديات، وبناء شخصية قوية.
اكتشاف مهارات الأطفال، ودعم إبداعهم، وتنمية قدراتهم ومواهبهم.
حماية الأطفال من جميع أشكال الاستغلال والإهمال، وتعزيز وعيهم بحقوقهم.
المساهمة في تنشئة أجيال تقوم على القيم الراسخة والمبادئ الأخلاقية القوية.
دعم أنظمة مستدامة في مجالات التعليم، والتدريب، والرعاية، والخدمات الصحية.
مساعدة الأطفال على الوصول إلى مستقبل أكثر إشراقًا وأمانًا وأملًا.

الرئيس العام للجمعية
في عالمنا اليوم، وخصوصًا في جغرافيا العالم الإسلامي، يُعد الأطفال من أكثر الفئات تأثرًا بالأزمات السياسية، والصعوبات الاقتصادية، والحروب، والكوارث الطبيعية.
وأمام هذه الحقيقة المؤلمة، لم نقبل أن نكون مجرد متفرجين؛ بل تحركنا من أجل بناء مستقبل أكثر أمانًا وأملًا وحياة كريمة لكل طفل نستطيع الوصول إليه، وخاصة الأطفال الأيتام.
منذ عام 2011، تعمل جمعية قرة العيون على تنفيذ مشاريع متنوعة لدعم الأطفال المحتاجين والأيتام، وتشمل مجالات الصحة، والتعليم، والتغذية، والدعم الاجتماعي، مع الاهتمام بأسرهم وبيئاتهم المحيطة.
وعندما يكون الحديث عن الأطفال، فإن قدوتنا ومرشدنا هو النبي محمد ﷺ، الذي كان رحمة للعالمين. نسعى إلى الاقتداء برحمته واهتمامه بالأطفال، وأن نخفف عنهم آلامهم، ونلبي احتياجاتهم، ونكون سببًا في رسم الابتسامة على وجوههم أينما كانوا.
ومن خلال فرقنا المتخصصة ومتطوعينا في مختلف مناطق العالم، نعمل على إشعار الأطفال بأنهم ليسوا وحدهم، ونسعى إلى لمس حياتهم والمساهمة في تحسين ظروفهم وفتح أبواب أمل جديدة أمامهم.
وتواصل جمعيتنا عملها دون أي هدف ربحي، انطلاقًا من مبدأ: "خدمة الناس خدمة لله"، وبكل إخلاص ومسؤولية، وبفضل دعمكم وثقتكم نستمر في إيصال الخير إلى مستحقيه.